قال تعالى "وما تخفي صدورهم أكبر".

خـليل

:: عضو مميز ::
إنضم
8 فيفري 2018
المشاركات
1,717
مستوى التفاعل
1,315
النقاط
113





الموضوع تعليق بسيط على فكرٍ سخيف يُروَّج له باستمرار
لأسباب كثير منها البحث عن "الشهرة" أو البحث عن "الخُبْزَة"
أو التجمُّلُ بتقليد الباطل بحجة أنه مُتقِّدمٌ ماديا..

والآية في العنوان للاستئناس وليست للاستدلال..

انظر مثلا:

"
يجب الاعتراف أن المسلمون لم يصلوا بعد إلى هذا الوعي الذي نسعى إليه عبرَ تفكيك البنية الفقهية في العقل الإسلامي بصفة عامة"

لا تعليق ولا وصَلتُم وردَّ الله كيدكم في نحركم.. وبإمكانكم أن تبذلوا جهدًا تُشكرون عليه في نشر الأخلاق في "حظيرة الحيوانات" الغرب الُمُنحَطْ.. فرنسا التي جعلت الجزائريين فئران تجارب لتطوير سلاحها النووي أو غربْ "ترامب" الذي دفَنَ المدنيين العُزَّلْ أحياء في غزَّة أو غربْ النُخبة التي تُحاضِر في حقوق الحيوان بينما تفترس الأطفال في جزيرة الشيطان..



ثمَّ :

"
العقل الإسلامي لازال عقلْ جامدْ عقلْ فقهي عقل تراثي".

والتعليق أولا على "عقل فقهي".. يُذكِّرُك هذا الرأي المُتنوٍّرْ مباشرة بقوله تعالى "إنهم أناس يتطهَّرون". فالفطرة حين تنتكس تصير الفضيلة مدعاةً للذمَّ..
فقد رُويَ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من يُرد الله بهِ خيرًا يُفقهه في الدين" أو كما قال عليه الصلاة والسلام.

وعلى ذِكرِ قوم لوط وعلى الرغم من التباعد الزماني إلا أنَّ الفِكر المُنحطْ هو هو.. فأوروبا اليوم مثلا ترى "المثلية" -أكرمكم الله- حُريَّة شخصية واختلافًا وحَـقًا يجب احترامُه.

والتعليق على "جامد وتراثي".. طيبْ : بماذا تنصحون العقل الإسلامي لكي لا يكون تراثيا وجامدا.. الجواب عند هؤلاء أسهل من شربة ماء: أخرجوا من عباءَة الإمام مـالك -رحمه الله- في تفسير وفهم النصوص الشرعية واستعينوا بنيتشه وكانط وغيرهم مما جاء بعدهم وقبلهم من نظريات ومدارس فكرية.

والجواب: أن أيّ عاقل محايد سيقول أن تبديل "مالك" بـنيتشه ليس تحرُّرًا وإنما استبدال مرجعية بمرجعية ليس إلاِّ.. فأين التحرُّر المزعوم؟


وكل هذا تعليقٌ بسيط ٌ. أمَّا الردُّ المُحكمُ - سواء بنقض هذه المذاهب الفكرية أو التناقض الحاصل ابتداءً في محاولة تطبيقها على الإسلام - فمبسوط في كتب المتقدمين والمتأخّرين..


 
عودة
أعلى